أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
442
معجم مقاييس اللغه
المِعزَى تُنْزِلُ قبل نِتاجها بأيّام . والتَّرميق « 1 » : عملٌ يفعلُه الرجل لا يُحسِنُه . ويقال حبلٌ أرماقٌ ، إذا كان ضعيفاً . وقد ارمَاقَّ ارمِيقاقاً . رمك الراء والميم والكاف أصلان : أحدهما لونٌ من الألوان ، والثاني لُبْثٌ بمكان . فالأول الرُّمْكة من ألوان الإبل ، وهو أشدُّ كدْرةً من الوُرْقة . ويقال جملٌ أرمَكُ . ومنه اشتقاق الرَّامِك . والرَّمَكة : الأُنثى من البراذين . والأصل الآخر : رَمَكَ بالمكان ، وهو رامك . رمل الراء والميم واللام أصلٌ يدلُّ على رِقّةٍ في شىءِ يتضامُّ بعضُه إلى بعض . يقال رَمَلت الحصير ، وأرملتُ ، إذا سَخَّفْتَ نَسْجَه . قال : * كأنَّ نَسْجَ العنكبوتِ المُرْمَلِ « 2 » * ثم يشبَّه بذلك ، [ فالرَّمَل ] : القليل الضَّعيف من المطر ، وجمعه أرمال . ومن الذي يقرب من هذا الباب الرَّمْل ، وهو رَقيق . ومنه ترمَّل القَتيلُ بدمِهِ ، إذا تلطخ ؛ وهو قياسُ ما ذكَرْناه . ومن الباب الرَّمَل : الهَرْوَلة ، وذلك أنه كالعَدْو أو المشْى الذي لا حصافةَ فيه . فأمّا المُرْمِلَ فهو الذي لازادَ معه ، سمِّى بذلك لأحدِ شيئين ، إمارِقَةِ حاله ، وإمّا للُصوقِه بالرّمل من فَقْره . والأرمَلُ مثلُ المُرمِل . قال جرير : هَذِى الأراملُ قد قضّيْتَ حاجتَها * فمَنْ لحاجةِ هذا الأرمَلِ الذّكَرِ « 3 »
--> ( 1 ) في الأصل : « والرميق » ، صوابه من اللسان والقاموس . ( 2 ) البيت في اللسان ( رمل ، غزل ) . مع نسبته في ( غزل ) إلى العجاج . انظر ديوانه 47 . وأنشده في المخصص ( 17 : 17 ) وذكر أنه إنما جر « المرمل » على الجوار . وذلك لأن المرمل من صفة النسج ، فكان حقه النصب ، لكن كذا روى بفتح الميم . ( 3 ) ليس في ديوان جرير . وروايته في اللسان ( رمل ) : « كل الأرامل » .